محيط مدرسة محمد الخامس بالعرائش تحت وطأة الفوضى… مطالب بتدخل أمني عاجل لحماية التلاميذ

يشهد محيط مدرسة محمد الخامس، القريبة من ساحة رحبة الزرع، حالة من الانفلات المقلق الذي بات يهدد أمن وسلامة التلاميذ والأطر التربوية على حد سواء. فقد تحول الفضاء الخارجي للمؤسسة إلى نقطة سوداء تتكرر فيها الشجارات وتعلو فيها أصوات السب والشتم، في مشاهد لا تمت بصلة لحرمة الفضاء التعليمي.
وتفيد معطيات متطابقة أن بعض الشجارات تطورت إلى استعمال أسلحة بيضاء، ما خلق حالة من الخوف والهلع في صفوف التلاميذ وأولياء أمورهم، خاصة خلال فترتي الدخول والخروج. كما زاد انتشار الباعة المتجولين واستغلالهم لمنافذ المؤسسة من تعقيد الوضع، في ظل تراكم الأزبال والأوساخ التي تشوه محيط المدرسة وتؤثر سلبًا على البيئة التربوية.
أولياء الأمور وفعاليات تربوية وحقوقية عبروا عن استيائهم الشديد من هذا الوضع، مطالبين بتدخل فوري من طرف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، إلى جانب المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، من أجل إعادة الانضباط إلى محيط المؤسسة، وتأمينه عبر تكثيف الدوريات الأمنية وتنظيم الفضاء العام.
ويؤكد المتتبعون أن حماية التلميذ وضمان حقه في التمدرس داخل بيئة آمنة ليس مطلبا ثانويا، بل أولوية تستوجب تحركا عاجلا وحازمًا من الجهات المعنية، صونا لحرمة المدرسة وحفاظًا على سلامة أبنائنا.



