وطنية

حين يصبح “السلگوط” شعارا يلبس على الصدر… هل انتهى دور القانون؟


سعيد بن الشريف

في زمن تكرم فيه الرداءة، ويروج للانحطاط تحت غطاء “الحرية الفنية”، يبرز تساؤل ملح: هل أصبحت شهرة الرابور طوطو حصانة ضد المحاسبة؟
فما يقدمه هذا المغني لا علاقة له لا بالفن ولا بالإبداع، بل هو إسفاف لفظي، وإسقاط أخلاقي متكرر، تزينه كلمات ساقطة ورسائل تخدش حياء المجتمع وتفسد ذوق الشباب.

وما زاد الطين بلة، مؤخرا، هو ظهوره العلني بمهرجان موازين بقميص (تيشرت) يحمل عبارات نابية السلگوط تخالف الذوق العام، وكأن الأمر استعراض متعمد للاستهزاء بالقيم التي تأسست عليها الدولة والمجتمع.

فهل يعقل أن يحاسب الشاب الفقير على كلمة قالها في الشارع، بينما يترك “المشهور” ليفسد العقول عبر المنصات والشاشات، دون رادع أو مساءلة؟
إننا لا نطالب بالمصادرة، بل بمحاسبة عادلة تحفظ للفن احترامه، وللأخلاق مكانتها، قبل أن تصبح التفاهة هي العنوان الوحيد للمشهد الثقافي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق