انقطاع الكهرباء يشلّ الحياة بسبت مصمودة بإقليم وزان وسط تذمر السكان وتلف المواد الغذائية

احمد جلدي : مصمودة
في مشهد يتكرر دون حلول جذرية، تعيش جماعة سبت مصمودة والقرى المجاورة لها بإقليم وزان، منذ الساعة الثالثة من زوال اليوم السبت، على وقع انقطاع تام في التيار الكهربائي، وهو ما خلق حالة من الاستياء والغضب في صفوف الساكنة التي وجدت نفسها في عزلة تامة عن أبسط متطلبات الحياة اليومية.
الانقطاع المفاجئ والمستمر حتى لحظة كتابة هذه الأسطر، تسبب في تلف عدد كبير من المواد الغذائية التي كانت مخزّنة داخل الثلاجات، خاصة في ظل الارتفاع النسبي لدرجات الحرارة خلال هذا الفصل، مما خلف خسائر مادية لدى الأسر محدودة الدخل التي تعاني أصلًا من ظروف اقتصادية صعبة.
وعبّر عدد من سكان المنطقة عن تذمرهم الشديد من التهميش وغياب التدخل السريع من الجهات المسؤولة، مستنكرين استمرار مثل هذه الانقطاعات دون سابق إنذار، وفي غياب تواصل واضح من المكتب الوطني للكهرباء أو السلطات المحلية، وهو ما يزيد من شعورهم بالتهميش واللامبالاة.
وأكد السكان في تصريحات متفرقة أن هذا الانقطاع لا يمس فقط راحتهم اليومية، بل يعطل أيضًا أنشطة مهنية مرتبطة بالكهرباء، كالمخابز والمتاجر الصغيرة والمقاهي، ناهيك عن المرضى الذين يعتمدون على أجهزة كهربائية طبية في بيوتهم.
الساكنة تناشد السلطات الإقليمية والمحلية، وكذا المكتب الوطني للكهرباء، التدخل العاجل لإعادة التيار الكهربائي، وفتح تحقيق لمعرفة أسباب هذا الانقطاع الطويل، وتفادي تكراره مستقبلاً.
فهل من آذان صاغية لصرخة قرى تعاني في صمت؟ وهل تتحرك الجهات المعنية لإنصاف الساكنة وضمان حقها في خدمة عمومية أساسية كالكهرباء؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة.



