مراكب رأس الرمل: حين كان العبور جسراً للفرح، وصار عبئاً على الأهالي

محمد الدغيلي
مراكب العبور الباساخير بشاطئ رأس الرمل: بين ذكريات الماضي الجميل وحاضر يحتاج إلى حلول
شاطئ رأس الرمل بالعرائش، رمز من رموز المدينة، كان ولا يزال ملتقى الأهالي والزوار. مراكب العبور التي تربط الضفتين كانت في الماضي جسراً للذكريات الجميلة، لكن اليوم تواجه تحديات تجعلنا نتساءل: أين المفر؟
ندعو الجهات المعنية في مدينة العرائش إلى فتح باب الحوار مع أرباب المراكب، الجمعيات المحلية، والمواطنين لإيجاد حلول مستدامة تضمن سلامة الزوار وراحتهم.
رسالة لمن يهمه الأمر
معًا، يمكننا إعادة إحياء سحر مراكب العبور وجعل شاطئ رأس الرمل وجهة آمنة وجذابة!
اقتراحات للحلول المناسبة:
تنظيم عمل المراكب: وضع جدول زمني واضح لعمليات العبور مع تحديد تعريفة موحدة ومعلنة لتجنب الخلافات بين أرباب المراكب والزوار.
تأهيل البنية التحتية: تحسين رصيف المراكب الصغيرة على ضفتي شاطئ رأس الرمل لتسهيل الوصول وضمان السلامة، مع إضافة إنارة ليلاً.
تعزيز السلامة: تجهيز المراكب بسترات النجاة وتدريب أربابها على إجراءات السلامة، مع مراقبة دورية من السلطات المحلية لضمان الالتزام.
حملات توعية سياحية: الترويج لمراكب العبور كجزء من التجربة السياحية في العرائش، مع تنظيم جولات سياحية عبر النهر تبرز جمال وادي لوكوس والمناظر الطبيعية.
صيانة البيئة المحيطة: تنظيف محيط شاطئ رأس الرمل والضفة الأخرى من النفايات، مع وضع حاويات قمامة وتوعية الزوار بأهمية الحفاظ على نظافة الموقع.
دعم أرباب المراكب: تقديم دعم مالي أو تدريبي لأرباب المراكب لتحديث قواربهم وتحسين خدماتهم، مما يعزز من جودة التجربة للزوار.
لنجعل مراكب العبور إلى الضفة الأخرى رمزًا للتنمية والسياحة في العرائش، ونجدد الأمل في استعادة بريق شاطئ رأس الرمل!



