محلية

تعاونية أرباب شاحنات نقل الرمال بالعرائش تنظم جمعها السنوي العام

نظمت تعاونية أرباب شاحنات نقل الرمال بالعرائش، جمعها العام السنوي برحاب الكلية متعددة التخصصات، إلتزاما منها بالميثاق التنظيمي كما دأبت على فعل ذلك كل سنة. ورغم الإكراهات التي فرضتها أجواء جائحة كورونا، إلا أن المؤتمرين كانوا على مستوى من الوعي بأهمية العمل في ظروف إستثنائية.

وفي أجواء من إحترام شروط التباعد الجسدي والوقاية، إنخرط المشاركون بفعالية في المناقشة والتصويت على التقريرين الأدبي والمالي،وإستطاع كذلك الجمع العام من الخروج بتوصيات في صالح هذا القطاع.

وفي كلمة له،دعا السيد مصطفى بن حمدان رئيس التعاونية، إلى التعاون والتضامن بين كافة المهنيين في هذا القطاع،مؤكدا على أهمية الحفاظ على اللحمة خصوصا في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها تعاونية أرباب شاحنات نقل الرمال بالعرائش.

وكشف بن حمدان، أن ما تتعرض له التعاونية، ليس سوى تمظهر من تمظهرات الحرب التي تخوضها أقلية ضد الأغلبية، واصفا إياها بمعركة “المصلحة الخاصة ضد من يدافع على المصلحة العامة.”

وتطرق رئيس التعاونية السيد بن حمدان، إلى العراقيل والصعوبات التي تواجه العاملين في هذا القطاع من قبيل، لجوء الدولة لإستعمال الدرون رغم أن أولاد صخار يصنف شبه مقلع ، كون الرمال المستخرجة تخضع لسلسلة من العمليات كالغسل والتصفية والتجفيف ..ما يؤدي إلى ضياع نصف الكمية المستخرجة .

وحذر السيد بن حمدان من عمليات التشويش من طرف الخصوم والمنافسين، الذين يريدون القضاء على هذه التعاونية، بهدف فتح مقالع تخدم التغول الرأسمالي المتوحش. مشيرا إلى أن هذا الأمر سيؤدي لظهور لوبيات لا يهمها سوى مصلحتها الخاصة، بعيدا عن مصلحة الوطن أو توجه الدولة، والذي تم إقراره في دستور 2011،الذي دعا بصريح العبارة إلى التمهيد للدولة المدنية.

وإعتبر رئيس التعاونية أن المهنيين في هذا القطاع، يساهمون بشكل كبير في التنمية المحلية، وفي الرفع من المستوى الإجتماعي للساكنة، مذكرا بأن تعاونية الرمال قامت بتأدية ما مقداره مليار و200 مليون لخزينة الدولة رغم توقف العقد في 2006 . وكذلك تحرير وإسترجاع ألف و400 هكتار، كانت تسرق منها الرمال بدون حسيب ولا رقيب.

وكشف بن حمدان أيضا إلى أن التعاونية تنخرط بشكل قوي وملفت في الأعمال الإجتماعية والإنسانية، من خلال توفير الرمال مجانا لبناء المساجد والتكلف بإجراء العلميات الجراحية الباهضة التكلفة للفئات الهشة، وتوزيع القفف التي كان آخرها 5 آلاف قفة وزعت على للفقراء خلال فترة جائحة كورونا.

هذا دون الحديث عن دعم ضحايا الكوارث الطبيعية، والمساهمة في صندوق كوفيد 19 بما مقداره 30 مليون سنتيم، إستجابة لدعوة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، للتضامن مع المغاربة. وشدد بن حمدان على أن التعاونية ركيزة أساسية لتنمية حقيقية للإقتصاد المحلي، ومنبع خصب لإمتصاص البطالة والدفع بعجلة التنمية والتقدم والإزدهار

وفي جو تسوده اللحمة والإقتناع بالأعمال الشريفة والنبيلة التي تؤديها التعاونية، صودق بالإجماع على التقرير المالي السنوي وسط تصفيقات الحاضرين، وكلهم أمل أن تجد الدولة حلا لتعاونيتهم التي باتت بيتهم الثاني بعد الوطن.
وفي الأخير وجه السيد مصطفى بن حمدان برقية ولاء وإخلاص إلى السُدة العالية بالله، راجيا الله سبحانه وتعالى أن يحفظه ويطيل عمره وباقي أسرته الشريفة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق