بسبب ادعاءات كاذبة… أستاذة بمدرسة الشريف الإدريسي تلجأ للقضاء ومصادر تربوية تقدم توضيحات

تداولت مجموعة من الصفحات الفايسبوكية، خلال الساعات الماضية، تدوينات تتحدث عن “الغياب المتكرر” لأستاذة اللغة الفرنسية بالقسم الرابع بمدرسة الشريف الإدريسي، الأمر الذي أثار غضب بعض أولياء الأمور الذين عبروا عن تخوفهم من تأثير ذلك على متابعة أبنائهم لحصصهم الدراسية بشكل طبيعي.
غير أن مصادر تربوية أكدت، في تصريحات متطابقة، أن هذه الادعاءات “لا أساس لها من الصحة”، موضحة أن الأستاذة المذكورة تتوفر على ملف طبي متكامل يثبت معاناتها من مرض مزمن يستدعي متابعة وعلاجات دورية، وهو ما جعل غيابها في بعض الفترات مبرَّرا بشكل قانوني وإداري.
وأضافت المصادر أن الأستاذة تعرف داخل المؤسسة بـ”الكفاءة المهنية والتفاني في العمل”، وأنها لطالما كانت من الأطر التربوية المشهود لها بالانضباط وحسن الأداء.
وفي اتصال هاتفي مع أحد أعضاء جمعية آباء وأمهات وأولياء تلاميذ المؤسسة، أوضح المتحدث أن “ما يتم تداوله عبر بعض الصفحات مجرد مغالطات لا تستند إلى معطيات دقيقة”، مؤكداً أن الجمعية “على علم بالوضع الصحي للأستاذة” وأن المؤسسة قامت بجميع الإجراءات اللازمة لضمان استمرارية الدروس وفق الضوابط القانونية المعمول بها.
ودعا المتحدث ذاته رواد منصات التواصل الاجتماعي إلى ضرورة التحري والتأكد من المعلومات قبل نشرها، خاصة تلك المتعلقة بأطر تربوية تبذل جهودا كبيرة رغم ظروف صحية صعبة، مشيرا إلى أن نشر مثل هذه التدوينات “يُسهم في تشويه صورة المدرسة العمومية ويضعف الثقة في مجهودات العاملين بها”.



