نشطاء ينددون بالتحرش بفتاة طنجة.. والأمن يلقي القبض على مصور الفيديو

أثار مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي”فايسبوك”، يظهر تحرش شاب بفتاة ترتدي تنورة بطنجة، من خلال إبراز مناطق حساسة من جسدها، ضجة واسعة وخلف ردود أفعال غاضبة.
وأفاد مصدر مطلع، بأن السلطات الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على الشخص؛ مصور الفيديو، بينما ما يزال البحث على مرتكب الجريمة جاريا، حيث إنه لاذ بالفرار إلى وجهة مجهولة.
وتداولت عدد من الصفحات الخاصة بالفن والمشاهير مقطع الفيديو على نطاق واسع، وأيضا تفاعل مجموعة من الفنانين والمؤثرين مع الواقعة، مطالبين بتدخل السلطات الأمنية ومحاسبة مرتكب هاته الأفعال.
واختارت منال بنشليخة خاصية الستوري بحسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستغرام، للتعليق على الواقعة، حيث إنها كتبت بما معناه: “عليهم الذهاب إلى السجن في أقرب وقت ممكن”.
بدوره، كتب أسامة رمزي عبر الخاصية نفسها: “شاهدت مقطع فيديومتداول للشاب الذي قام بتصوير فتاة عارية بعد رفع تنورثها، أول سؤال بادر إلى ذهني، هل يمتلك الحق في القيام بهذا، هل لباسها يبرر فعله، لا أظن وغريب دفاع البعض على الغلط (في نظرهم) بغلط أكبر، وإن لم يعجبك لباسها فبأي حق تعاقبها”.
وكتب الناقد السنيمائي عبد الكريم واكريم في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك: “مع التنديد بمثل هاته الأفعال المشينة والتي يجب على السلطات أن تكون فيها صارمة مطبقة القانون بحذافيره على هؤلاء، أرجو ألا يتم نشر الصورة الاخرى التي تبدو فيها الفتاة عارية من الخلف”.
ومن جهتها، دونت النائبة السابقة حنان رحاب على حائط حسابها الرسمي بموقع فابسبوك ما يلي: “لا تساهل مع هذا الجرم.. التحرش جريمة”.
وعلق أستاذ القانون الدستوري عمر الشرقاوي على هذا الفعل قائلا: “غادي تهجرو اخويا هجرا قبيحا، فاش تعرف العقوبات الحبسية التي تنتظرك في قانون العنقطف ضد النساء، بدون شك غادي تندم أولدي أكبر ندمة في حياتك”.
ويذكر أن القانون رقم 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، يعاقب من ثلاثة أشهر إلى سنتين وغرامة مالية تتراوح بين 2000 إلى 10 آلاف درهم، ويقصد بالعنف ضد المرأة كل فعل مادي أو معنوي أو امتناع أساسه التمييز بسبب الجنس، يترتب عليه ضرر جسدي أو نفسي أو جنسي أو اقتصادي للمرأة.



