وطنية

عبد اللطيف حموشي.. عنوان الريادة الأمنية وطنيا ودوليا

سعيد جلدي

في زمن تتعاظم فيه التحديات الأمنية وتتسارع فيه وتيرة التحولات التكنولوجية والرقمية، يواصل رجال الأمن الوطني، بقيادة المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، تقديم نموذج استثنائي في المهنية، والالتزام، والتجديد المتواصل، ما جعل المؤسسة الأمنية المغربية تحظى بثقة المواطن وطنيا، وباحترام وتقدير الشركاء دوليا.

فمن العرائش إلى تطوان، ومن الداخلة إلى وجدة، لا يمر أسبوع دون أن تسجل عملية نوعية تفكك شبكات الجريمة المنظمة، أو تجهض محاولات تهريب دولية للمخدرات أو الهجرة السرية. آخر هذه النجاحات، إحباط محاولة تهريب طنين من مخدر الشيرا بضواحي العرائش، في تنسيق ميداني محكم يجسد التكامل بين مختلف الأجهزة الأمنية، وخصوصا المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. هذه العمليات الدقيقة تبرز مدى الجاهزية واليقظة التي يتمتع بها رجال الأمن.

وعلى صعيد آخر، يشهد المغرب في الآونة الأخيرة طفرة نوعية في تعزيز البعد التواصلي للمؤسسة الأمنية مع المواطن، كان آخرها تنظيم الدورة السادسة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الجديدة، تحت شعار معبر: “فخورون بخدمة أمة عريقة وعرش مجيد”. هذه الأيام التواصلية، التي تتزامن مع الذكرى التاسعة والستين لتأسيس الأمن الوطني، لم تكن فقط مناسبة للاحتفال، بل كانت محطة لعرض التقدم التكنولوجي والتطور المؤسساتي الذي بلغته مختلف التشكيلات والوحدات الأمنية.

وما يزيد هذا الإنجاز قيمة، هو الإشعاع الدولي الذي أضحى يرافق المؤسسة الأمنية المغربية، من خلال تعاونها الوثيق مع شركائها في مختلف أنحاء العالم، خصوصا من خلال مشاركتها في المحافل الكبرى كالجمعية العامة لمنظمة الإنتربول، واستعدادها للمساهمة الأمنية في كبرى التظاهرات الدولية، وعلى رأسها كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030.

إن ما تحقق على يد عبد اللطيف حموشي وطاقمه من تحول نوعي في العقيدة الأمنية المغربية، يثبت أن الأمن اليوم لم يعد مجرد وظيفة لضبط النظام، بل مشروع دولة يسير بخطى ثابتة نحو الريادة العالمية، قائم على الذكاء، القرب من المواطن، واحترام الحقوق والحريات.

تحية تقدير وإجلال لرجال ونساء الأمن الوطني، الحصن الحصين لهذا الوطن، ولقيادته الرشيدة التي جعلت من المغرب نموذجا في الاستقرار والأمن، في محيط إقليمي مضطرب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق