محلية

إنزال إتحادي بجماعة ريصانة الشمالية وتجديد مكتب الفرع

حل ركب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ظهيرة يوم الأحد 7 مارس 2021 بمنطقة ريصانة الشمالية مجددا بذلك الدينامية التنظيمية التي عرفها الحزب بإقليم العرائش وباقي ربوع المملكة. وقد أشرف على هذا اللقاء السيد محمد الصامدي الكاتب الإقليمي للحزب إلى جانبه السيد مشيج القرقري عضو المكتب السياسي والسيد محمد الرزامي كاتب مجلس الفرع بالعرائش فضلا عن كافة مناضلي ومناضلات حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية.

وبعد الكلمة الإفتتاحية للسيد محمد الصامدي الذي رحب من خلالها بالحضور الكريم وقدم ملخصا لأهم إنجازات الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية على المستوى الوطني والمحلي، مشيرا إلى مسيرة الحاج مصطفى القرقري رحمه الله في الترافع على احداث نواة جامعية بالعرائش، التي استبشر بها إقليم العرائش خيرا، مؤكدا في نفس الوقت على الإمكانيات المادية والبشرية التي تزخر بها منطقة ريصانة، هذا وحرص الكاتب الإقليمي في كلمته على تشخيص الوضع المزري الذي تكابده ساكنة ريصانة بكل روافدها بدأً بإشكالية النقل القروي وإغلاق دار الطالبة والأقسام الداخلية وإنتهاء بمخلفات جائحة كورونا على الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية للساكنة. وقد حث السيد محمد الصمادي الحضور على الانخراط بقوة في هذا الشكل النضالي الذي يعد نقطة فارقة في تاريخ منطقة ريصانة الشمالية بإحداث تغيير جذري يعود بنفع عام على الساكنة.

ثم استمع السيد محمد الصمادي إلى مداخلات الحضور التي كانت متنوعة، وقد حضيت هذه المداخلات بإهتمام كبير لدى كل من السيد محمد الرزامي كاتب مجلس الفرع بالعرائش، والسيد مشيج القرقري عضو المكتب السياسي، حيث أشاد هذا الأخير بروح المسؤولية والجدية التي تخللتها مداخلات الحضور وقد أكدا على ضرورة ترجمتها بممارسة سياسية نزيهة وشفافة؛ قائلا أن مسألة التغيير تقع على عاتق ساكنة منطقة ريصانة دون سواهم، لأن مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة، مؤكدا على ضرورة التحلي بالمسؤولية والوعي الجماعي في إختيار من يمثلهم أحسن تمثيل ويترافع على قضاياهم بكل جدية وتفاني. وفي هذا الصدد تطرق السيد مشيج القرقري إلى أن الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية مستعد كل الإستعداد إلى تجنيد كل مناضليه وأطره على حل ما أمكن حله من مشاكل ومعيقات تحول دون تنمية جماعة ريصانة الشمالية.

ومن جهته اعتبر السيد محمد الرزامي كاتب مجلس الفرع بالعرائش، أن التواصل الإيجابي يقتضي تشريح وضعية المنطقة والوقوف على مصدر الداء من أجل علاجه، وأن المضي في سياسة المجاملات وتلميع الواجهة لم يعد يجدي نفعا، وأنه قد حان الوقت لإعطاء الأولوية للشباب والشابات في تدبير وتسيير الشأن العام بجماعة ريصانة، ودعى إلى الإيمان بقدراتهم ووضع الثقة فيهم استعدادا للاستحقاقات الإنتخابية القادمة، وأكد السيد محمد الرزامي على أهمية دور المرأة في صناعة القرار السياسي مشيرا أن المجتمع المغربي بحاجة ملحة للتغيير في العديد من المفاهيم للمساهمة في مشاركة المرأة في صنع القرار. حيث أن هذا التغيير مرتبط ارتباطاً وثيقاً بعملية التحول الديموقراطي واحترام حقوق الانسان والمفهوم الصحيح للمواطنة

.

وأختتم لقاء تجديد مكتب فرع ريصانة الشمالية بجو ديمقراطي يسوده الإنضباط وببعض الملاحظات الوجيهة من طرف مناضلي ومناضلات حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، حيث أعرب الجميع على استعداده لتدليل الصعوبات وتقديم الخبرات ومساعدة مكتب الفرع ريصانة الشمالية في مهامه وأنشطته، والسير في إعادة روح الإتحاد الإشتراكي كشريك لتحقيق الغايات المنشودة وبذلك حقق اللقاء النتائج المرجوة منه.

   بقلم محمد حمان

                    

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق