رياضية

جمعية “دار الغرباوي” تدمج بين تعلم السباحة والتوعية والتنظيف البيئي على ضفاف البحر

سعيد بن الشريف

تواصل جمعية “دار الغرباوي” جهودها الميدانية في خدمة المجتمع المحلي من خلال سلسلة من الأنشطة الصيفية التي تجمع بين الرياضة، التوعية، والعمل البيئي، وذلك على امتداد شاطئ البحر المقابل لمقر الجمعية.

وتعمل الجمعية على تنظيم حصص منتظمة لتعليم السباحة لفائدة الأطفال والشباب، في إطار مبادرة تهدف إلى تعزيز ثقافة السباحة السليمة وتوفير بدائل تربوية ورياضية لأبناء المنطقة.

وفي تصريح لأحد أعضاء الجمعية، أكد أن المبادرة “لا تقتصر فقط على تعلم السباحة، بل تشمل أيضا توعية المواطنين بأهمية السباحة في المناطق الآمنة، وتجنب النقاط السوداء المعروفة بخطورتها، وذلك تفاديا لحوادث الغرق التي تسجل كل صيف”.

وتقوم الجمعية، موازاة مع ذلك، بحملات تطوعية لتنظيف ضفاف البحر قبالة “دار الغرباوي”، حيث يشارك فيها متطوعون من مختلف الأعمار، في مشهد يعكس روح المواطنة والاهتمام بالبيئة البحرية.

هذه المبادرات لقيت استحسان الساكنة، وبدأ صداها يتسع في الأوساط المدنية بالمدينة، وسط مطالب بدعم مثل هذه الجمعيات النشيطة التي تشتغل بإمكانات محدودة ولكن بإرادة قوية.جمعية “دار الغرباوي” تقدم بذلك نموذجا يحتذى في العمل الجمعوي الهادف، حيث تجمع بين التكوين، التوعية، والعمل البيئي في تناغم ينعكس إيجابا على المجتمع المحلي وبيئته البحرية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق