محلية

الأزبال تغزو مدينة العرائش

بقلم : الطيب ايت علي

موجة استنكار عارم عبر عنها مئات المواطنين و النشطاء بمدينة العرائش منذ أزيد من شهرين، وذلك بسبب عودة ظاهرة التراكم المهول للأزبال بمختلف الشوارع و الأزقة، في وقت انتهجت فيه الجهات المسؤولة سياسة الصمت كوسيلة لعدم الرد على الاتهامات التي توجه له من قبيل الاستهتار بصحة الأهالي و اللامبالاة بالمصلحة العامة للساكنة. 

و أكد مواطنون، أنهم كلما استبشروا خيراً بتراجع نسبة التلوث وسط مدينة العرائش و الأحياء التابعة لها، إلا وخيبت الجهات المسؤولة آمالهم، لا سيما خلال الفترة الصيفية التي تتحول فيها الشوارع الرئيسية و الساحات لمستنقع مليء بالفضلات و الأزبال، الشيء الذي ينتج روائح مزكمة يصعب تحملها خاصة من لدن الأطفال و العجزة و المصابين بالأمراض التنفسية. 

وطالب نشطاء، في حديثهم “معنا” من الجهات المسؤولة في الإدارة الترابية و المجلس الجماعي والشركة المشرفة على لم النفايات الصلبة، تغيير استراتيجية العمل خلال فترة الصيف من أجل التغلب على ارتفاع كتلة النفايات في الفترة الصيفية. 

و اعتبروا ، ان الإبقاء على الحال كما هو عليه سلوكاً ينم عن عدم قدرة هذه الجهات على تحمل المسؤولية، كما أنه لا ينسجم مع التعليمات والتوجيهات الملكية التي أمر الملك محمد السادس من خلالها المنتخبين والسلطات توفير البيئة الملائمة للمواطنين وقضاء مصالحهم في أسرع وقت

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق