محلية

البطاريات الحجرية وتوقيف الاشغال ببالكون اتلنتكو

بعد صبر طويل طال انتظاره من ساكنة العرائش التي تتمنى تمنيات طفل صغير لعلها تفرح بتحقيق القليل من المبتغى والمطالب لمدينتها التعيسة حيث صفر وسفق الكل لبداية اشغال الرصيف الاطلسي او بالكو اتلنتكو،تصورات الافراد والجماعات لكورنيش يرتقي سياحيا بالمدينة ونفسيا لسكانها على امل رؤية اصلاح وتشييد مصنف.
بدأت الاصلاحات بروية وتدعيم وبين عشية وضحاها بدأ مدونون وناشطون بالمطالبة بالحفاظ على بطاريات كانت سنوات درعا دفاعيا للمدينة خلال القرنين 17 و18 حيث كانت تتعرض المدينة لهجومات الفرنسين الشيء الذي ادى بالسلطان محمد بن عبد بتدعيم الواجهة البحرية للمدينة ببطارية مدافع للدفاع عن المدينة،خلاصة تاريخية لبلطاريات بوقنادل جهة يمين عين شقة كما يسمونها اهالي المدينة.
البطاريات لم يكن يعرفهم الا القليل لسبب واحد لم يبق منهم الا صور للمتار فقد معماريته و تلاشت معالمه كلها …
اليوم توقف الاشغال بعد مطالبة جمعيات و من سولت انفسهم بالدفاع عن معالم المدينة المدفونة وطالبوا بالحفاظ على البطاريات وترميمها ووووو.
نسوا ان يضعوا هيكلة حسب تصورهم ووضعها لذى وزارة الثقافة ومجلس المدينة لتطبيقها واعادة احيائها بتصورهم الجمعوي و ثقافتهم التاريخية اللامتناهية.
نسوا كذلك ان يدافعوا عن الشراكات و النتائج التي خرج بها المنتدى الدولي الخامس للمدن العتيقة والتي حضره سفراء ووزراء وبرلمانييون وقعوا على معاهدات واتفاقيات للنهوض بالمدينة القديمة و تصنيفها والرفع بالمستوى المعيشي لسكان المدينة التي اصبحت بين قاب قوسين من السقوط على رأوسهم.
نسوا ان يترافعوا عن ليكسوس المعلمة التاريخية و توسيع التنقيب فيها واحياء ماضيها..
نسوا ان يترافعوا عن مذلة الحفر البئرية التي ارقت الساكنة …
نسوا ان يترافعوا عن العديد من المواضيع والاحتياجات الكبيرة للمدينة التي هرب عنها جيرانها بسنوات كثيرة ..طنجة ،،،تطوان…
المدينة لا تحتاج اليوم ان نطبق المثل الدارجي نحطوا العصا فالرويدة…
كل تاخير لاي مشروع او اشغال ليس في صالح المدينة ابدا..
هناك امور اعمق يجب الترافع عنها يا مسيري الشان الجمعوي و الثقافي والسياسي بالمدينة …

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق