محلية

العنف يبدأ من غياب التربية.. أيها الآباء أين أنتم من أبنائكم؟

سعيد بن الشريف

شهدت مدينة العرائش ليلة البارحة أحداثا مؤسفة حين خرج عدد من المراهقين والقاصرين والأطفال يتجولون في أحياء المدينة في ساعات متأخرة من الليل، مرتكبين أعمال تخريب طالت الممتلكات الخاصة والعامة. ما وقع ليس سوى نتيجة مباشرة لإهمال بعض الآباء الذين تركوا أبناءهم يسرحون ويمرحون دون رقيب، فيما اختار آخرون الجلوس في المقاهي لمتابعة مباراة برشلونة وباريس سان جيرمان. أيها الآباء والأمهات، الإصلاح يبدأ من البيت، ومن يظن أن الحكومة وحدها قادرة على الإصلاح فقد أخطأ الطريق. قال الله تعالى: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”، فهل غيرتم ما بأنفسكم حتى تطالبوا بحقوقكم؟ علينا أن نربي جيلا مسؤولا يعرف كيف يطالب بحقوقه بالحوار والحضارة، لا بالعنف والتخريب الذي لا يجلب سوى الفتنة والرعب. إن ما عاشه المواطنون تلك الليلة المشؤومة كان جرس إنذار صريح: فلنبدأ بإصلاح بيوتنا وتربية أولادنا قبل أن نلوم الدولة والسلطات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق