ثقافية

بلاغ الدورة الرابعة للجامعة الوطنية لحوار الشباب


احتفالا بالذكرى العاشرة لتأسيس الرابطة المغربية للشباب والطلبة من أجل التنمية والحداثة (الرابطة المغربية للشباب من أجل التنمية والحداثة)، تنظم الرابطة الدورة الرابعة للجامعة الوطنية لحوار الشباب والتي ستناقش موضوع: “الشباب وسؤال المواطنة الحاضنة للتنوع”، في الفترة ما بين 13 الى 15 دجنبر 2019 بمركز الحوزية قرب أزمور اقليم الجديدة.
ويندرج هذا اللقاء في اطار مشروع “هجنة” لترسيخ قيم المواطنة الحاضنة للتنوع وتعزيز الحقوق الثقافية للشباب والطلبة، وهو البرنامج الذي تعمل الرابطة على تنفيذه منذ 2018، والذي يعتبر احد المحاور الاساسية الخمس لاستراتيجية عمل الرابطة 2018\2022.
ويتضمن برنامج الجامعة ورشة للتفكير يؤطرها محمد نوفل عامر المنسق الوطني للرابطة، والتي تتمحور حول ثلاثة نقط اساسية:
1- تشخيص واقع المواطنة بالمغرب؛
2- اهم مرتكزات المواطنة الحاضنة للتنوع؛
3- الترافع لترسيخ قيم المواطنة الحاضنة للتنوع.
اضافة الى ذلك فبرنامج الدورة، يضم لقاءين فكريين مع اكاديميين وباحثيين وفاعلين سياسيين هما:
1- لقاء ماستر كلاس مع الاستاذة ايمان بنربيعة النائبة البرلمانية حول موضوع العمل البرلماني والمواطنة.
2- الحلقة 15 من البرنامج الشهري حوار الشباب مع الاستاذ رشيد ايلال حول كتابه صحيح البخاري نهاية اسطورة.
كما يضم برنامج الدورة ندوة فكرية هامة، يحضرها خبراء وباحثون واكادمييون وعلماء دين، وهي الحلقة الرابعة من البرنامج الفصلي مناظرة فكرية حول موضوع: “حرية الاعتقاد بين المواثيق الدولية والقوانين والاعراف الوطنية وسلطة النص الديني”، والتي سيؤطرها كل من:
العلامة سيدي محمد السوسي مفكر اسلامي؛
الدكتور احمد عصيد مفكر وكاتب وناشط حقوقي؛
الدكتور محمد سعيد مدير مركز مدى للدراسات والابحاث؛
الدكتور محمد بودن خبير في القانون الدولي؛
الاستاذ ادريس هاني مفكر وكاتب.
ويشارك بهذه الجامعة ازيد من 100 شاب وشابة يمثلون مختلف فروع الرابطة بجهات المملكة، اضافة الى اعضاء الاندية الجامعية التي تديرها الرابطة بمختلف مدن المغرب.
وستكون الجامعة مناسبة في اعادة قراءة الورقة التي اعدتها الرابطة حول النموذج التنموي بالمغرب والتي تحمل عنوان: “مغرب الشباب… المغرب الذي نريد”، وسيتم تقديم هذه الوثيقة للجنة الملكية المعنية، التي تعكف على وضع تصور وطني مندمج حول النموذج التنموي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق