وطنية

بين فرح تطوان وقلق العرائش.. سكان يتساءلون: ما مصير شواطئنا وسط فوضى الكراسي والباراسولات؟

سعيد بن الشريف

يعيش سكان تطوان ونواحيها، هذه الأيام، حالة من الارتياح والفرح بعد الخطوة الجريئة والحازمة التي أقدمت عليها سلطات عمالة المضيق الفنيدق، بتحرير الشواطئ من مظاهر الفوضى والعشوائية، المتمثلة في احتلال الفضاءات العمومية من طرف أصحاب الكراسي والمظلات (الباراسولات) بشكل غير قانوني، مما كان يضيق على الزوار ويشوّه جمالية الشواطئ.

هذه المبادرة لاقت استحسانا واسعا من طرف المواطنين، سواء من الساكنة المحلية أو الزوار القادمين من مختلف المدن، معتبرين أن القرار يعكس وعيا حقيقيا بأهمية تنظيم الفضاءات الشاطئية وتعزيز السياحة الداخلية في بيئة نظيفة ومنظمة تحترم حق الجميع في الاستجمام.

لكن في الجهة المقابلة، يطرح السؤال بإلحاح في مدينة العرائش: “متى تحذو سلطات الإقليم حذو نظيرتها في تطوان؟”
فرغم ما تتميز به شواطئ العرائش كـ”شاطئ رأس الرمل” من سحر طبيعي وإقبال متزايد خلال الصيف، فإن مشكل العشوائية ما يزال حاضرا بقوة، حيث تسيطر مجموعات من الأشخاص على مساحات واسعة من الشاطئ، يفرضون كراسيهم ومظلاتهم بأسعار باهظة، ويمنعون المصطافين من الجلوس بحرية في مناطق يفترض أنها ملك عمومي.

هذا الواقع دفع بالكثير من أبناء المدينة وزوارها إلى التعبير عن استيائهم على وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبين السلطات المعنية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الممارسات، التي تسيء لصورة المدينة وتعيق تطورها السياحي.

فهل تتحرك سلطات عمالة العرائش لوضع حد لهذا التسيب، وتستجيب لمطالب الساكنة؟
وهل نرى قريبا شواطئنا أكثر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق