حزب الاستقلال يضع الأسرة والقيم في مقدمة برنامجه الانتخابي

يضع حزب الاستقلال، ضمن رؤيته الانتخابية التي تحمل شعار «وطني مستقبلي»، محور الأسرة والقيم في مقدمة أولوياته، قبل عدد من الملفات الاجتماعية والاقتصادية، معتبرا أن تعزيز الأسرة يشكل مدخلا أساسيا لمعالجة مجموعة من التحديات التي تواجه المجتمع.
وبحسب الطرح الذي يقدمه الحزب، فإن الإصلاح لا يرتبط فقط بالاقتصاد أو الإدارة والخدمات العمومية، وإنما يبدأ أيضا من الإنسان ومن البيئة الأسرية التي ينشأ فيها، باعتبارها فضاء أساسيا للتربية والتنشئة والاستقرار الاجتماعي.
ويربط الحزب بين ضعف التماسك الأسري وارتفاع عدد من التحديات الاجتماعية، من بينها صعوبات مواكبة الأطفال والشباب، ومشكلات الإدمان، ورعاية المسنين، إضافة إلى الحاجة إلى خدمات أفضل في مجال الدعم والمواكبة النفسية والاجتماعية.
ويأتي هذا التصور ضمن برنامج انتخابي يسعى الحزب من خلاله إلى تقديم مقاربة تعتبر الأسرة جزءاً من السياسات العمومية، إلى جانب ملفات أخرى مرتبطة بالقدرة الشرائية والصحة والتعليم والتشغيل.
ويبقى تقييم هذه الرؤية مرتبطاً بمدى قدرة البرنامج على الانتقال من مستوى التصورات والمقترحات إلى إجراءات عملية قابلة للتنفيذ، وقياس أثرها على حياة المواطنين.



