محلية

شاطئ العرائش: من شاطئ”متمدن” الى سوق أسبوعي..


بقلم : نبيل النطاح

كل المؤشرات تتنبأ بكون الموسم الصيفي لهذه السنة لن يختلف عن الموسم الفارط ،اللانظام والعشوائية أهم ما يميز ملامح الشاطئ في ظل تدبير ضعيف وغياب تصور واضح لدى منتخبي مدينة يقال عنها(ظلما) أنها(ساحلية)..
فما إن تطأ قدماك شاطئ رأس الرمل حتى تتفاجأ بمجموعة من (الاكشاك) تشبه خيام (قياطن) الاسواق الأسبوعية يغيب عنها التناسق لا في الشكل ولا في اللون …
بل و هناك من يتساءل هل فعلا تحترم كناش التحملات الذي على أساسه سلمت لأصحابها ؟ هل المساحة التي تحتلها هي نفسها التي كانت في البداية؟ …
رائحة البحر اختلطت برائحة الدخان الذي ينبعث من هنا وهناك وكأننا في سوق “الاثنين سيدي اليمني” الاسبوعي حيث تشوى”قضبان الكفتة المشحمة”…
منظر بئيس لكراسي مختلفة الأحجام والألوان ،بل وكنپيات على شكل ( صالونات) في منظر لا ينسجم وطبيعة المكان،مغطاة ب(پارسولات)تعددت ألوانها و أحجامها،منها ما (كشفت) ألوانه وأصبح باهتا كأنه تعرض للتصبين عدة مرات ب”جاڤيل د العبار”….
وما إن تقترب من مياه الشاطئ من المتوقع ان تصدم بأسطول من (الكراسي والمظلات) المعروضة للكراء ،في احتلال صارخ لواجهة البحر يتعذر عليك أحيانا إيجاد مكان لوضع منشفتك (فوطتك) …..
غياب واضح للتشوير ولسلات المهملات مع تواجد مرحاض (هذا إن توفرت فيه شروط مرحاض) يتيم ووحيد قد يضطر المصطاف ( يشد) النوبة في طابور لقضاء حاجته….
ولا أظن أن هناك تفكير ونية في القيام بمبادرات لتنشيط الشاطئ ( رياضية ،ترفيهيةو ثقافية ….) …
كما أن جنبات أحد الأرصفة المطلة على الشاطئ تآكل اسمنتها وتفتت كأنها علبة “بسكويت” جلس عليها سمين دون قصد…
وبعد غروب الشمس تكتشف ان الإنارة كذلك جد ضعيفة بالليل …
أما من لا يملك وسيلة النقل الخاصة به ،فما عليه سوى ملىء (البانيو) بالماء والإستمتاع بأشعة الشمس فوق سطح منزله.
جميع “الروتوشات” التي (تتبجح) صفحة الجماعة بنشر صورها لا تعدو أن تكون سوى “فلاشات” لدر الرماد في العيون و سياسة “ديپاناج” وغير مبنية على تصور و تخطيط قبلي ببرمجة مضبوطة واستراتيجية واضحة بتنسيق واشراك كافة الفاعلين القادرين على انجاح الموسم الصيفي…..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق