محلية

في زاوية النور… بين العمارات بحي شعبان 1

سعيد بن الشريف
الڤيديو إلتقطته بعدستي

في حي شعبان 1، وتحديدا في ذلك الفراغ الصامت بين العمارات، اعتاد الناس أن يمروا دون أن يلتفتوا. لكن من يرفع رأسه قليلا، قد يصادف مشهدا مختلفا… رجل مشرد، بثياب بسيطة، ووجه أنهكته الأيام، يجلس هناك كل يوم تقريبا، لا ليتسول، بل ليقرأ.

نعم، يقرأ.
بين يديه كتاب، وأمام عينيه عوالم لا تراها إلا الأرواح الباحثة. لا مأوى يضمه، ولا جدار يحميه، لكن عقله مسكون بالفكر، وروحه مأهولة بالحرف. هو لا يطلب شيئا، فقط بعض السكون، وبعض الحبر.

ذلك الرجل علمني أن المعرفة لا تحتاج إلى سقف، وأن الشغف لا توقفه الظروف. تحية لهذا الحكيم المجهول الذي جعل من الفراغ حياة، ومن النسيان بصمة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق