محلية

مصطفى شليبة، مصطفى المحمدي وحسن حجيوي… أيقونات العمل الجمعوي ورجال سنة بامتياز في

العرائش


من خلال تتبعها الدقيق لمختلف المبادرات الاجتماعية والإنسانية طيلة السنة، رصدت جريدة ليكسوس بريس بروز أسماء بصمت بقوة على مسار العمل الجمعوي بمدينة العرائش، ويتعلق الأمر بكل من مصطفى شليبة، مصطفى المحمدي، وحسن حجيوي.
ثلاث شخصيات جمعتها روح التطوع ونكران الذات، ونجحت في تحويل الفعل الجمعوي من شعارات إلى ممارسات ميدانية ملموسة، خدمة لساكنة المدينة والفئات الهشة على وجه الخصوص.
وقد أجمع عدد من المتتبعين وفعاليات المجتمع المدني، كما عبّر عن ذلك الرأي العام العرائشي، على أن هؤلاء الثلاثة يستحقون عن جدارة لقب شخصيات السنة، بالنظر إلى حضورهم الدائم وتفاعلهم الإيجابي مع قضايا المواطنين.
إن هذا الاختيار، كما تراه ليكسوس بريس، ليس تزكية لأشخاص بقدر ما هو تكريم لثقافة العطاء والعمل الجاد، ورسالة أمل بأن العرائش ما زالت تزخر برجالات مخلصين اختاروا خدمة مدينتهم بعيدًا عن الأضواء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق