جمعية آباء مدرسة الشريف الإدريسي ترد على تدوينة “غياب أستاذة بدون مبرر” والمعنية تلجأ للقضاء

أصدرت جمعية آباء وأولياء تلاميذ مدرسة الشريف الإدريسي بالعرائش، يومه الجمعة 21 نونبر الجاري، بيانا استنكاريا عقب الضجة التي أثارتها تدوينة فايسبوكية نشرت من طرف أحد النشطاء المحليين، تتعلق بغياب إحدى الأستاذات بالمؤسسة، واعتبرتها الجمعية “مغلوطة ولا تمت للحقيقة بصلة”.
وأوضح البيان أن التدوينة المعنية قدمت معلومات غير دقيقة حول غياب الأستاذة، دون التحقق من الأسباب الواقعية أو الرجوع إلى الإدارة التربوية للمؤسسة، وهو ما أدى إلى تداول واسع على صفحات التواصل الاجتماعي بطريقة أثارت “البلبلة دون موجب”.
وأكدت الجمعية في بيانها أنها تتابع عن قرب مختلف الأنشطة التعليمية والإدارية داخل المؤسسة، وأن التواصل دائم بين أولياء التلاميذ والإدارة من أجل ضمان السير العادي للدراسة والحفاظ على الزمن المدرسي للتلاميذ.
وأشار المكتب المسير إلى أن جميع الأنشطة التربوية تسير بشكل طبيعي، وأن أي غياب يسجل يتم وفق الإجراءات القانونية المعمول بها داخل قطاع التعليم، وفي احترام تام لحقوق المتعلمين وواجبات الأطر التربوية.
وبحسب ما علمته ليكسوس بريس من مصادر داخل المؤسسة، فإن الأستاذة المعنية بالتدوينة قررت اللجوء إلى القضاء من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد صاحب المنشور، لما سبّبه من إساءة لها ومسّ بسمعتها المهنية، خاصة بعد توضيح الجمعية أن المعطيات الواردة في التدوينة لا أساس لها من الصحة.
وأبرزت المصادر أن الأستاذة تعتبر ما وقع “تشهيرا مبنيا على معلومات مغلوطة”، وأنها ستسلك المساطر القانونية دفاعا عن حقها في حماية سمعتها واحترام مكانتها داخل الوسط التعليمي.
وختمت جمعية الآباء بيانها بالتأكيد على استعدادها للتعاون مع جميع الفاعلين والشركاء التربويين لضمان نجاح الموسم الدراسي، داعية في الوقت ذاته المهتمين بالشأن التعليمي المحلي إلى تحري الدقة قبل نشر أي معطيات، تجنبا لنشر الشائعات والإضرار بسمعة الأطر التربوية.
كما استنكر عدد من المتابعين ما وصفوه بـ”التسرع في إصدار الأحكام” على الأستاذة دون التحقق من الحقيقة، معتبرين أن مثل هذه المنشورات تسيء للمجهودات المبذولة داخل المؤسسات التعليمية وتخلق جوا من التوتر غير المبرر.






