دولية

مصطفى سلمى: الجزائر تدفع البوليساريو للانتحار عبر استغلال قضية الكركرات

قال مصطفى سلمى ولد سيدي مولود ، المسؤول الامني السابق بجبهة البوليساريو إن الساسة الجزائريين، حاولوا  استغلال قضية الكركرات لتمرير كل سياساتهم، بعد مقاطعة الشعب الجزائري للدستور الذي اقترحه نظام تبون.

وأضاف مصطفى سلمى في تديونة على صفحته بفيسبوك، أنه في الوقت الذي يؤكد المغرب على لسان كل ساسته ومؤسساته، وآخرهم ملك البلاد بأن المغرب ملتزم بوقف إطلاق النار، يصرح الساسة ورجال الإعلام والصحافة في الجزائر، وآخرهم رئيس البرلمان الجزائري يوم الثلاثاء 17 نونبر 2020، أن بلدهم مستهدف بحرب في الصحراء للتأثير على استقلاله وسيادته، وأن الجزائر جاهزة للدفاع عن حدودها والمحافظة على أمنها، وعلى شعبها تقوية اللحمة الداخلية ودعم مؤسساته الدستورية.

وأوضح المسؤول الأمني السابق بالجبهة والمقيم حاليا في موريتانيا ، أن ’’”الكركرات” تبعد عن الحدود الجزائرية بما يزيد على 1400 كلم. وليس بها غير معبر تجاري مدني ولا علاقة لفتحه أو غلقه بالأمن القومي الجزائري’’ لافتا ان المعبر ’’لم يفتح أصلا لضرب أية مصالح جزائرية، ودليله أنه في أيام غلقه في الأسابيع الأخيرة من طرف نشطاء البوليساريو، وتأثر أسواق موريتانيا وبعد دول إفريقيا الغربية التي لها حدود مع الجزائر بنقص التمويل لم تستطع الجزائر تعويض النقص، إما أنها لا تمتلك الموارد الكافية أو لا تتوفر على بنية تحتية لتحقيق ذلك.’’

وخلص ولد سيدي مولود الى ان ’’قرار الحرب  أعلنته البوليساريو التي تدعمها وتتحكم في قرارها الجزائر، وإذا كانت السلطة في الجزائر ترى أن الحرب في الصحراء تهدد أمنهم القومي، فبيدهم أن يوقفوها في دقيقة، أو يجدوا سبيلا لإقناع شعبهم بنظامهم ومؤسساته غير دفع الصحراويين للانتحار ليثبتوا أن أمنهم مهدد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق