بدونرياضية

موندياليتو العرائش

بقلم : هشام الشكدالي

بدأت فكرة تنظيم موندياليتو العرائش كنطفة صغيرة في في فكر الابن البار لمدينة العرائش مصطفى البريري المقيم بمدريد اسبانيا،حيث فكر في إنشاء موندياليتو بمدينته التي لها قاع وباع في كرة قدم الاحياء،فمن منا لا يتذكر طروفيو الصور بلامبيكا ومثيلاته بكامبو البيطارية،أحياء الليخيرو والناباس وكليطو وجنان باشا والمحصص ووووو تتنافس في رقعة رملية حمراء محيطة بجماهير تدعم فريقها مسطرين وجالسين علا كراسي خشبية صغيرة وآخرون يعتلون الصور ومنهم من يقف كجلمود يقاوم العياء يتابع بشوق فريقه آملا في فوز يؤهله لحمل الكوبا.
ولدت الفكرة وانتشرت بين المهتمين بكرة القدم بالمدينة،واختاروا فئة الفتيان الذين تتراوح سنهم بين 15 و 16 سنة لانهم الطاقة والداعم الاساسي للفرق الرئيسية بالمدينة،اختارو اسما لتنسيقيتهم ب امناء العرائش بالمهجر،انتشرت الفكرة ولاقت الاستحسان ،فالمدينة تاريخ مجيد بالكرة وبدأ العمل رغم محاصرة كورونا لكل الانشطة.
ومن البديهي ان لكل أطار قانون منظم ،ناهيك عن ضرورة أعطائه الصبغة القانونية التي بها تتم المراسلات والتدبير و التنسيق والتنظيم وكل شيء.
عرائشيي المهجر بكل دول العالم فكروا في الموضوع عبر نقاشاتهم المستفيضة عبر كروبات بالوتساب ووسائط أخرى فاختاروا جمعية وفريق لاراش سيتي.
هاته الجمعية والفريق التي يترأسها المهندس العرائشي الشاب أسامة الغرناطي والذي يضم بجمعيته شبابا يستنشقون كرة القدم.
أسامة الغرناطي وفريقه الفتي وكوادر أخرى اقاموا شراكة مع عرائشيي المهجر وبدأوا في العمل بدون تردد فحددوا عدد المشاركين في 32 فريق،ونهجوا خطة لينة في استقطاب الفرق المشاركة بالاقليم.
صالوا وجالوا بالحضائر والقرى لشرح فكرة الموندياليتو وأهميته في إحياء الكرة العرائشية المجيدة بتاريخها و رموزها.
كل الجمعيات بل الشبكات الرياضية بالاقليم تحمست بل اندمجت كسرعة الريح في الخريف،رؤساء فرق ومدربين ومساهمين اجتمعوا هنا وهناك وبدأو في ترتيب البيت الكبير للموندياليتو تحت تأطير وتسيير جمعية لاراش سيتي الفتية التي بصمت على بداية تاريخية وليست ولادة عادية كباقي الجمعيات، و كذلك بدعم مادي من الامناء العرائشيين بالمهجر.
الموندياليتو ستبدأ مبارياته من المفترض خلال يناير 2021، حسب الظروف و ما سيخرج للعموم من قرارات سيادية في ظل الحالة الوبائية، وسينظم كل سنتين في سابقة رياضية بالمغرب.
الفكرة تضخمت وخلقت القالب المنشود الا وهو التجسيد الواقعي لكرة الاحياء والقرى والتي تعتبر الخزان الاساسي لدعم الكرة المحلية والوطنية.
كل التوفيق لكل الاطر التي تعمل صباح مساء على إنجاح الموندياليتو وشكر خاص لعرائشيي المهجر ولجمعية لاراش سيتي وللاطار اسامة الغرناطي و فريق عمله المحنك ولكل من مد يده من قريب او بعيد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق