وطنية

مخدر “السلسيون” يتريض بالقاصرين والشباب بالعرائش

بعد أن كان حكرا على المتشردين وأطفال الشوارع في وقت سابق، تسلل مخدر “السلسيون” إلى نيوف شباب مدينة العرائش ، وأصبح استنشاقه في الآونة الأخيرة ظاهرة تهدد أطفالا ومراهقين في عمر البراعم بالمدينة .

قاصرون وقاصرات يدفعون السم بأيديهم إلى جهازهم التنفسي عبر أكياس بلاستيكية، وعقول مغيبة وأعين صغيرة غابت عنها البصيرة بعد أن خدرها “السلسيون”، مشهد أصبحنا ناهده بحسرة وألم شديدين في بعض الفضاءات والعمارات المهجورة وشوارع والأزقة بالمدينة، لشباب تركوا الرياضة، واختاروا التعاطي لهذا النوع من المخدرات.

ظاهرة باتت تهدد شباب مدينتنا بقوة، حيث أصبح “السلسيون” يشكل بديلا خطيرا لمواد مخدرة تقليدية، من قبيل الحشيش والقرقوبي، وذلك راجع بالأساس إلى سهولة اقتنائه وتوفره بمحلات تجارية تبيع هذا “اللصاق المخدر” علناً دون آية مراقبة، علاوة على أن مفعوله يؤثر على الدماغ بسرعة لحظية”.

“السلسيون” لصاف لا يتجاوز ثمنه الأربعة دراهم، يتم استيراده خصيصاً لأغراض ميكانيكة حيث يستعمل ارتق إطارات الدراجات النارية ، ويأتي على شكل عبوات صغيرة الحجم، بيد أن طريقة استعماله أخدت منحى آخر في السنوات القليلة الماضية، ليدخل في خانة “المخدرات” التي يقبل عليها الشبان والقاصرون.

15 دقيقة إلى 30 دقيقة هي المدة التي يستغرقها “السلسيون” ليصل إلى سائر أعضاء الجسم، حيث يستمر تأثيره على هذه الأخيرة من ساعة إلى ساعتين، إذ يؤثر على الدماغ ويفقده القدرة على التقسيم السليم للأمور، والمسافات. والزمن.
ومن الأضرار والمشاكل التي يسببها استنشاق هذا اللصاق الخطير؛ احتمال حدوث فشل في الجهاز التنفسي، وزيادة عدد نبضات القلب غير المنتظمة، إلى جانب حدوث صداع. واضطرابات في الرؤية، بالإضافة لحدوث قيء وغثيان مفاجئين، وانخفاض في ضغط الدم، فيما قد يصل الأمر في بعض الحالات إلى الوفاة المفاجئة.

ليكسوس بريس لها موعد قريبا مع أحد الشباب المتعاطين لهذا المخدر الخطير للوقوف على اسباب تعاطي الشباب لهذا السم القاتل ؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق