حين يصبح إصلاح إنارة الشوارع حلما بعيد المنال!

في مشهد يعكس واقع التسيير العشوائي، تواصلت معنا فتاة من حي شعبان 1 تشتكي من انطفاء أحد أعمدة الإنارة، متمنية من المسؤولين التدخل لإصلاحه. لكن المدهش في الأمر أنها عبرت عن طلبها وكأنها تسعى للحصول على تأشيرة سفر، وليس مجرد حق بسيط من حقوقها كمواطنة!
“إصلاح عمود إنارة أو إنارة شارع مظلم، أمور يفترض أن تتم تلقائيا، لكنها للأسف أصبحت تتطلب الوساطة والتوسل!” هكذا علقت الفتاة، معبرة عن الإحباط الذي يشعر به العديد من السكان.
في العرائش، كما في مدن أخرى، يواجه المواطنون معاناة يومية مع أبسط الخدمات، وكأنها امتيازات لا تمنح إلا عبر المساعي والضغوط. فهل أصبح الحصول على حقوقنا الأساسية أمرا خاضعا للمزاج الإداري؟ أم أننا أمام نموذج صارخ لغياب المحاسبة والضمير المهني؟
السؤال يبقى مطروحا، والإجابة عند المسؤولين الذين يتحاشون الرد إلا بعد أن يتحول الغضب الشعبي إلى ضغوط إعلامية!



